بٍامكانكم أن تمنعوا الديك من الصياح

 

 

     لكنكم لا تستطيعون  منع طلوع الفجر وشروق الشمس

 


وما من كاتب إلا سيفنـى.....ويُبقى الدهـر ما كتبت يداه

فلا تكتب بكفك غير شيء. ...يسـرك في القيامة أن تراه





 

 

قالوا .. وقلنا. وماذا تقولون …؟؟؟ ( الجزء 2)

كتبهاالأمازيغي ، في 11 نوفمبر 2009 الساعة: 22:17 م

  قالوا .. وقلنا. وماذا  تقولون …؟؟؟ 

 ( الجزء 2)

…تابع .

قالوا .. .. أبو  مصعب  المغربي/)

السلام على من اتبع الهدى وعرف دين الحق
في البداية الشكر الوافي على القراءة للمقال والرد عليه .. هدا الرد الدي اشم من خلاله دلك الالتباس الدي يقع فيك الكثير من القراء المغرر بهم للتاريخ الاسلامي .. الدين فهموا من خلال دروس الاستشراق الاستعماري ان الثورة العربية هي ثورة على العثمانيين السنيين ..اقصد ثورة على سلطة الباب العالي - او هم على الاقل يوهمونهم كدلك ..لكون هدف الغرب الصليبي مند القرن السادس عشر هو هدم الخلافة الاسلامية …التى هددت اوروبا في عقر دارها …. لدلك نؤكد ان الثورة العربية كانت اولا واخيرا ضد الاتراك العلمانيين-جمعبة الاتحاد والترقي- الدين تحالفوا مع المانيا خلال الحرب العالمية الاولى … وهدا غير خاق على طالب علم مثلكم السيد حمودة … وزادت الامبريالية الصليبية من ايقاظ الفتنة بين العرب والاتراك ..وساندت الدول الامبريالية العجوز الماكرة طبعا انجلترا .. العرب على الثورة …… وعند انتثار الحلفاء اول شير فعلوه هو هدم الامبراطوريات الكبرى…  ومنها الامبراطورية العثمانبة التى كانت تضم المسلمبن من مختلف العرقبات ومن جهة ثانبة تعتبر الدولة العثمانبة جائرة…وهدا ناتج فاسدة لمقدمتك الخاظئة حول طبيعة الدولة الاسلامية السنية …. طبعا هناك تراجعات عرفتها الدولة العثمانبة لكنها ناتجة عن التكالب الاستعماري عليها مند ق17 م…-تاجيج الحركات الانقصالية -….واعرف ان كراهية البعض لهده الدولة - وانت منهم - لانها تتاسس على الجهاد …وهم بخشون الجهاد .. وبدلونه بالنضال.. السلمي  هل تعتقد فب نظرك اخب مادمت تنادي بنفس المصطلحات الغربية الواردة من الغرب اننا سنحقق الانتصار على بني صهيون في فلسطين وفي ربوع الارض التي اصبحت تضيق بنا ..عن طربق النضال السلميكفانا نعبقا بما نقراه من سموم في بطون كتب الاستشراق الاعمى المسعور بحمى القضار على الاسلام ..وعلى سنامه الجهاد.الاسلامي ……..
سلام الاسلام ..السلام عليكم ..

 


التعديل الأخير تم بواسطة ابو مصعب المغربي ; 10-29-2009 الساعة 11:26 PM

قلنا  /  الطيب آيت حمودة .

تحية إسلامية وبعد/
ومن أين استقيت أخي موقفي من الدولة العثمانية ؟ ، أم أنك استقيته من عبارة ( الظالمة) والتي جاءت كوصف للخارجين عن طاعتها لا كموقف مني ، فموقفي منها هو موقف أهل السنة والجماعة القائل بتطبيق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالسبل السلمية لا بالخروج عنها وإعلان الحرب عليها استعانة بالغرب المسيح العدو كما فعله العرب في ثورتهم ضد ها (ضدالخلافة ….) وهو نفس الأسلوب الذي فعله بعض الهاشميين والخوارج ضد بني أمية ، وفعله عبد الرحمن الداخل وادريس الكامل ضد بني العباس ..؟
وأستغرب أشد الإستغراب من بعض المواقف التي تستنكر وتستقبح
الخروج ( الثورة) على بني أمية وبني العباس ، وتستحسن وتحبب الخروج والثورة والاستقلال العربي عن الخلافة العثمانية الإسلامية ؟، مع العلم أن الفعل مردود وغير مستساغ في كلا الحالتين في عقيدة أهل السنة ، وهو ما يفهم منه أن الأمر فيه نزوع حول مغانم دنيوية أكثر منه دين و تقوى …؟ ( الكيل بمكيالين ) ،( تبدل المواقف تبعا للمصالح ) .
كما أنه يجب
التمييز عند إصدار الأحكام ، بين الدولة العثمانية ، والاتحاديون ذوو النزعة الطورانية ،التي تعد أصلا للنزعة العروبية ونسخة منها ، والدونمة التي أسسها سبتاي زيفي سنة 1648م، وهي حركة يهودية.
لقد انتهت الدولة العثمانية بعزل السلطان عبد الحميد الثاني عام 1909م،
وخطط اليهود الماسونيون لأبواقهم لتشويه تاريخ الدولة العثمانية من جهة، والتهليل للاتحاديين من جهة أخرى، وركزوا على تشويه سيرة السلطان عبد الحميد، ورسالته لشيخه محمود أبو الشامات المحفوظة بزاوية أبي الشامات بدمشق خير دليل، نشرتها مجلة العربي في عددها 169، الصادر في كانون الأول (ديسمبر) 1972م، في مقالة للمرحوم سعيد الأفغاني، فمزقت المقالة وحذفت من العدد.
لقد تصدى السلطان عبد الحميد الثاني لمؤامرات اليهود بحزم، ودفع عرشه
ثمناً لموقفه المشرف من قضية فلسطين بصورة خاصة، وقضايا أمته الإسلامية بصورة عامة، لقد طرد هرتزل والحاخام موسى ليفي، على الرغم من الإغراءات المالية التي قدمت إليه، فعزل وألفت الأكاذيب والافتراءات، حتى وصف بالسلطان الأحمر،وأهم ما عجل بعزله ورحيله هو منحه امتياز التنقيب عن البترول في العراق لليابانيين ، بدلا من البريطانيين الذين كانوا أشد المنافسين للظفر به .
فأنا لم أكن موافقا في خروج (الثورة)العرب ضد العثمانيين
، بل أنا من الذين يرون بأن الثورة العربية ضد العثمانيين خطأ استراتيجي وعقيدي في حق العثمانيين المسلمين .لأن العرب وضعوا أيديهم في أيدي الكفار لمحاربة اخوانهم في الإيمان ، والفكر العروبي والدولة العربية الحالمة هي انتكاسة للفكر الإسلامي الذي يحارب التطرف والنزعة السلالية ، وتلك النزعة العربية هي التي أججت أفكار مماثلة ضد العرب بظهور مطالب مماثلة للتي قام بها العرب منذ 1913 تاريخ انعقاد مؤتمرهم الأول في 1913 ( انظر مقالتي بعنوان المؤتمر القومي العربي الأول 1913 في أرشيف المنتدى .). ولا أعتقد بأنكم لا تفهمون المبتغى منه .
ملاحظة
/
ووضحت لكم سابقا بأن
سلام على من اتبع الهدى لا تصح لمسلم مثلك ، وهي تحية يلقيها أهل الإسلام على أهل الكتاب من النصارى واليهود ، وأنا لست منهم والحمد لله .
تحياتي .

 …  يتبع

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تاريخ اسلامي | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

                                                                                                                                                                                                                     

                                    

                              

                      



 

 أعلم   الناس   أعلمهم  بالاٍختلاف ،

ومن علم اختلاف الناس فقد فقه

الاٍمام ابن جبير